• ×
الإثنين 16 يوليو 2018 |

ألم عند ممارسة العلاقة الحميمة؟ لستِ وحدك!

ألم عند ممارسة العلاقة الحميمة؟ لستِ وحدك!
 

وجدت دراسة حديثة، أن ما يقارب 7% من النساء يشعرن بنوع من الألم خلال ممارسة العلاقة الحميمة، وسوف نستعرض في هذا المقال أسباب ما يحدث وطرق التخفيف من الألم وعلاجه.

ألم عند ممارسة العلاقة الحميمة؟ لستِ وحدك!
تجد بعض النساء حرجاً في الحديث مع أي شخص أو مختص عن الألم الذي قد يشعرن به خلال ممارسة الجنس مع الشريك، وفي أحيان كثيرة قد تعمد المرأة لإخفاء شعورها بالألم عن زوجها كذلك، وقد تلجأ المرأة لطلب المساعدة من مختص ليتم إهمالها في نهاية الأمر. فما الذي يحدث؟ وما أسباب هذا الألم؟ وكيف على المرأة أن تتعامل معه؟

حلول مؤقتة لألم العلاقة الحميمة
قد لا يكون الألم الحاصل أكثر من مؤشر على الجفاف وحاجتك للمزيد من الرطوبة في منطقة المهبل، وقد تتراوح الحلول المؤقتة التي تلجأ إليها النساء بين:

استخدام المزلقات.
إخبار الشريك عن الألم الحاصل دون اللجوء لعلاج، وتغيير وضعيات ممارسة العلاقة الحميمة.
وبينما قد تجدي الأمور السابقة الذكر نفعاً في بعض الحالات، وبينما قد تكون أمور مثل إخبار الشريك ضرورية، إلا أن هذه الأمور ليست سوى حلول مؤقتة ومبدئية فقط.
مشكلة شائعة أكثر مما تتصورين

قد تبدأين بالشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس مع الشريك في أي مرحلة عمرية، وقد ينتابك الألم لفترات بعينها، ويختفي في أخرى. في دراسة تم إجراؤها في بريطانيا في بداية عام 2017، وجد الباحثون أن ما نسبته 7.5% من النساء البريطانيات عانين في مرحلة ما من ألم أثناء ممارسة الجنس مع الشريك. وقد سجل ألم متكرر ودائم لدى 2% من النساء اللواتي شملتهن الدراسة، الأمر الذي شكل سبباً دائماً للقلق والتوتر لديهن.

الألم نتيجة انقطاع الطمث

في سن اليأس وبعد انقطاع الطمث تماماً، تبدأ مستويات الأستروجين لدى المرأة بالهبوط بشكل تدريجي، ما يسبب جفافاً في المهبل وأعراض أخرى كثيرة تظهر على أكثر من نصف النساء في سن اليأس.

ولا تقتصر الاثار السلبية لجفاف المهبل الحاصل على الألم أثناء الجماع، بل قد تصبح أمور بسيطة مثل ركوب الدراجة أمراً مؤلماً وصعباً.

تتضمن قائمة الحلول هنا:

استخدام مستحضرات معينة لتقليل الجفاف.
استشارة الطبيب للحصول على العلاج اللازم ومعرفة الخيارات، والتي قد تشمل:
الحصول على جرعات إضافية من الاستروجين تحت إشراف طبي عبر حقن أو كريمات خاصة توصل الاستروجين إلى المهبل مباشرة ولا تجعله يدخل مجرى الدم.
حلول جديدة لا تعتمد على الاستروجين، تكون على شكل كبسولات يمكن تناولها عبر الفم أو إدخالها في المهبل مباشرة.
ألم في الفرج مجهول الأسباب
قد تشعر المرأة بألم في الفرج والمنطقة الخارجية من أعضائها التناسلية، دون وجود أي جفاف في المهبل، وأحياناً وعندما لا يكون الألم معروف السبب يطلق عليه علمياً اسم التهاب الأعضاء الأنثوية (Vulvodynia)، وهي حالة تصيب ما نسبته 3-14 % من النساء في عمر 30.

وقد تشعر المرأة بالألم نتيجة:

إدخال السدادة القطنية لأول مرة أثناء الدورة الشهرية.
الجلوس لفترات طويلة.
ارتداء سراويل ضيقة.
اتباع علاج هرموني ما.
وفي بعض الأحيان قد تشعر المرأة بالألم فجأة دون حدوث أي من المذكور أعلاه.

أما بالنسبة للأسباب وراء ما يحصل، فيرجح العلماء أن الأمر قد يعود لأكثر من عامل، مثل:

ضعف في منطقة قاع الحوض (The pelvic floor).
فرط الحساسية تجاه نوع من الخمائر التي تتواجد طبيعياً في منطقة الفرج والمهبل.
تلف في الأعصاب.
وغالباً ما يترافق التهاب الأعضاء الأنثوية وجفاف المهبل الناتجين عن انقطاع الطمث سوية.

كما يعتبر استمرار الألم الناتج عن ممارسة العلاقة الحميمة لفترة طويلة بعد الانتهاء من الجماع (لدى النساء المصابات بالتهاب الأعضاء الأنثوية) أمراً شائعاً.

تأثير ألم الجماع على العلاقة الزوجية

في الغالب، يجد الأزواج صعوبة في الحديث عن مشاكل من هذا النوع، الأمر الذي يجعل ثلث النساء يخفين عن شركائهم الألم الذي يشعرن به.

ونظراً لأهمية العلاقة الحميمة للزوجين، ينصح الاختصاصيون المرأة بمحاولة إيجاد حل لكي يصبح الهدف من العلاقة الحميمة أكثر من مجرد محاولة الحفاظ على الزواج وإرضاء الشريك، بل مشاركة الزوج السعادة والمتعة، وهي أمور تؤثر بشكل مباشر على جودة العلاقة الزوجية وديمومتها.

إن تجاهل المشكلة قد:

يجعل الألم والمضاعفات الصحية يتفاقم.
يسبب تعاسة الزوجين تدريجياً، وقد يؤدي إلى الطلاق.
حلول أخرى مقترحة

هناك العديد من الحلول المتوافرة، مثل:

العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive behavioral therapy)، والذي يعلم المرأة كيفية التحكم بأفكارها الخاصة بالألم، فعلى سبيل المثال، إن الخوف المتزايد من الشعور بالألم قبل كل عملية جماع سوف يزيد الألم سوءاً، بينما سوف يساعدها هذا النوع من العلاجات على إلغاء هذا الشعور تماماً والتخلص منه.
الحلول الجراحية، والتي قد تشعر المرأة بالراحة لفترات طويلة بعدها تصل فترة عامين ونصف.
العلاجات الطبيعية والتمارين الضرورية لمنطقة قاع الحوض، والتي قد تكون أكثر نفعاً من أي نوع من الأدوية أو المزلقات.

بواسطة :
 0  0  146
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:00 مساءً الإثنين 16 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لــ دايتشن 2018