• ×
الإثنين 16 يوليو 2018 |

أغذية لمحاربة سرطان الثدي

أغذية لمحاربة سرطان الثدي
 

يوجد الكثير من الأغذية المتوفّرة بشكل طبيعيّ في غذائنا، والتي أثبتت فاعليّتها في محاربة سرطان الثدي، ومنها:
1-الثّوم والبصل
يحتوي الثّوم والبصل على العديد من المواد المضادّة لمرض السّرطان، مثل: السّيلينيوم والأليسين. وأثبتت الكثير من الدراسات أنّ الخصائص التي يحتوي عليها الثّوم تقوم بمكافحة السّرطانات، وخاصةّ سرطان الثّدي، وأنّ مادة الكويرسيتين الموجودة في البصل يوجد لها تأثير مضادّة للسّرطان أيضاً، إضافةً لاحتوائه على مادّة الفلافونويدات

2 -البندورة\ الطماطم
الطماطم غنية بالليكوبين، وهو الصبغة الحمراء الذي يستخدم كمضاد اكسدة قوي يحمي الهياكل الخلوية والحمض النووي (DNA) من اثار الجذور الحرة الضارة للخلايا السليمة ويعمل على إبطاء نمو خلايا سرطان الثدي . إضافةً إلى إحتواء الطماطم على عناصر مهمّة، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والحديد؛ ممّا يمنحها دوراً كبيراً في تعزيز مناعة الجسم

-3- التوت البريّ
يحتوى على مجموعة مختلفة من مضادّات الأكسدة، مثل حمض الإيلاجيك، والأنثوسيانينن، والبيتروستيلبين، وكمياتٍ كبيرةٍ من البوليفينول، والذي تعادل فعاليّته ثمانية أضعاف فيتامين سي. وتساهم مضادّات الأكسدة هذه في إعاقة انقسام الخلايا السّرطانية في الثّدي، وإيقافها في مراحل الانقسام الأولى لها ووجد أيضا أن التوت البري مفيد لمرضى السرطان خلال العلاج الكيميائي فمضادات الأكسدة الموجودة به يقلل من قدرة الخلايا السرطانية على الصمود في وجه السم المدرج خلال فترة العلاج.

4- الكركم
الكركم غنيّ بعناصر مهمّة لتقوية المناعة، مثل: الألياف الغذائيّة، والبروتينات، وفيتامين C،K،E والكثير من المعادن، مثل: الكالسيوم، والنّحاس، والصّوديوم، والبوتاسيوم، والزّنك، ومضادات الأكسدة، والتي تعطيه عدّة ميّزات مضادّة للالتهابات، والخلايا السّرطانية، والميكروبات. فمادة الكيوركيومين؛ وهي مادة نشطة موجودة في الكركم، وجد أنّ لها دوراً في تحفيز التدمير الذّاتي للخلايا السّرطانية،كما أن الكركمين يبطئ من انتشار الخلايا السرطانية عبر تعارضه لعملية نسخها المتماثل، كما يقوم بتعزيز حماية أغشية الخلايا ويلعب دورا هاما في منع جزيء يسمى RANKL يتواجد في الخلايا الأعنف والأكثر فتكا للورم السرطاني في الثدي.ومقاومة مرض سرطان الثّدي. وقد أكّدت الدّراسات أنّ تناول ملعقة صغيرة من الكركم يساعد في عمليّة الوقاية من السّرطانات ومقاومتها، إضافةً لتعزيز عمل بعض العلاجات الكيميائيّة، وتخفف آثارها الجانبيّة

5 - الرمان
من المعروف عن الرمان خواصه في مكافحة السرطان بفضل وفرة المكونات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات الموجودة فيه،. وقد وجدت الدراسات أن (حمض يلاغيتش) المتواجد في الرمان، تتداخل مع عملية إنتاج إنزيم هارومتاز، الذي يزيد من إنتاج الهرمونات في أنسجة الثدي. هذا التدخل ضروري لأن سرطان الثدي يتعلق ويتغذى على الهرمونات (مثل هرمون الاستروجين) لينمو وينتشر.
6 – البروكلي
مادة السولفورافين الموجودة بالبروكلي، والمسؤولة عن طعمه المرّ، تقوم بتعزيز أداء إنزيمات الكبد الحيويّ، والتي تعمل بدورها على تخليصِ الجسم من السموم. ووجد أنّ نسبة هذا الإنزيم عادةً ما تكون منخفضةً عند النّساء المصابات بسرطان الثّدي.كما أنه يثبط عمل أنزيم يسمى HDAC الذى يقلل من مقاومة الجسم للأورام

7 -الأسماك الزيتيّة
تناول الأسماك الزيتيّة مثل: الماكريل، والسّلمون، يعملان على خفض خطر الإصابة بسرطان الثّدي؛ وذلك لأنّهما يحتويان على الأوميغا 3، وهو عنصر مهمّ في تثبيط نموّ الأورام السّرطانية، وتعزيز جهاز المناعة بالجسم

8- بذور الكتان
بكتيريا الأمعاء تحول الليجنانيم ( نوع من مادة البوليفينول موجودة في بذور الكتان) Lantrolkon وAntrodiaol، وهما اثنين من المواد الهامة التي وجدت في الدراسات المخبرية على أنها تساعد في منع مرض السرطان، خاصة سرطان الثدي. ووفقا للدراسات المختبرية، تبطئ الليجنانيم من حركة "ولزوجة" خلايا سرطان الثدي، ما يدفعه إلى التوسع بوتيرة أبطأ.

9- الجوز
الجوز مشبع بحمض ألفا - لينولينيك، وهو من الأحماض الدهنية غير المشبعة أوميغا 3 الأساسية للعمل البيولوجي من الجسم. وبما أن الجسم لا يمكن ان ينتجها فيجب عليه أن يستهلكها من المصادر الغذائية المختلفة. وجدت الدراسات التي أجريت على الفئران أن دمج الجوز في لائحة الطعام قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 50٪.

10- الملفوف
يحتوى على مركب الإندول-3-كربينول، والذي يحمي من سرطان الثّدي عن طريق تنشيطه لهرمون الإستروجين.

 0  0  103
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:56 مساءً الإثنين 16 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لــ دايتشن 2018